
عقد سعادة السفير الموريتاني السابق لدى جمهورية الكونغو (برازافيل)، والمعين حديثاً سفيراً للجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى جمهورية مالي، السيد سيدي ولد القاظي اليوم بمقر السفارة ، اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء مكتب الجالية الموريتانية في الكونغو وأفراد الطاقم الدبلوماسي بالسفارة، وذلك في إطار ترتيبات تسليم المهام للسفير الجديد، إيذاناً بانتهاء فترة عمله الدبلوماسي في برازافيل.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض أبرز المحطات التي ميزت العلاقات الموريتانية الكونغولية خلال السنوات الماضية، حيث سلط السفير الضوء على الجهود التي بذلتها البعثة الدبلوماسية من أجل خدمة أفراد الجالية الموريتانية، والعمل على تذليل مختلف الصعوبات التي واجهتهم، فضلاً عن التعاطي الجاد والمسؤول مع انشغالاتهم وقضاياهم المختلفة.
وأشاد ولد القاظي بالدور الذي تضطلع به الجالية الموريتانية في جمهورية الكونغو، مثمناً ما تتحلى به من روح التآخي والتضامن والتعاون، وما تبذله من جهود للحفاظ على صورة موريتانيا وتعزيز حضورها الإيجابي في البلد المضيف.
كما عبر سعادته عن خالص شكره وامتنانه للسلطات الكونغولية على ما قدمته من رعاية واهتمام للجالية الموريتانية ولأفراد البعثة الدبلوماسية، مؤكداً أن ذلك أسهم في توفير بيئة مناسبة لأداء المهام الدبلوماسية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد السفير أن الجهود التي بُذلت خلال فترة عمله في الكونغو لن تتوقف بانتهاء مأموريته، بل ستظل رصيداً مشتركاً يمكن البناء عليه مستقبلاً، مشيراً إلى أن ما تحقق من مكتسبات دبلوماسية يعكس متانة العلاقات بين نواكشوط وبرازافيل ونجاعة الحضور الموريتاني في جمهورية الكونغو.
واستعرض ولد القاظي خلال الاجتماع جملة من الإنجازات والمكاسب التي تحققت على مستوى التعاون الثنائي وخدمة الجالية، معبراً عن ثقته في قدرة البعثة الدبلوماسية الجديدة على مواصلة هذا المسار وتعزيز ما تحقق من نتائج إيجابية خلال السنوات الماضية.
واختتم اللقاء في أجواء طبعتها مشاعر التقدير والامتنان، حيث أشاد الحاضرون بما بذله السفير من جهود خلال فترة عمله، متمنين له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة سفيراً لموريتانيا لدى جمهورية مالي.






