
شهد الملعب الأولمبي، أمس ، افتتاح قاعة رياضية مخصصة للنساء، في مبادرة نوعية أطلقتها السيدة منى محمد، بهدف توفير بيئة رياضية آمنة ومجهزة تتيح للنساء ممارسة مختلف الأنشطة البدنية في ظروف ملائمة، وتشجع على تبني نمط حياة صحي ومتوازن.
وأشرفت على حفل الافتتاح معالي وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية انتهاه، بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأنين الرياضي والاجتماعي، إلى جانب شخصيات نسوية وفاعلين في المجتمع المدني.
ويأتي إطلاق هذه القاعة في إطار الجهود الرامية إلى دعم مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية، وتوسيع الفضاءات المخصصة لها، بما يعزز حضورها في مختلف المجالات المرتبطة بالصحة والرفاه البدني. كما تسعى المبادرة إلى نشر ثقافة الرياضة بين النساء والتوعية بأهميتها في الوقاية من الأمراض وتحسين اللياقة البدنية والصحة النفسية.
وأكد القائمون على المشروع أن القاعة الجديدة تمثل إضافة مهمة للبنية التحتية الرياضية الوطنية، لما توفره من تجهيزات وخدمات تتيح للنساء ممارسة الرياضة في أجواء مريحة وآمنة، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.
وقد لقي افتتاح القاعة ترحيبًا واسعًا من الحاضرات والمهتمين بالشأن الرياضي، الذين اعتبروا هذه الخطوة مكسبًا جديدًا للرياضة النسوية، ومنصة من شأنها تشجيع المزيد من النساء والفتيات على جعل النشاط البدني جزءًا من حياتهن اليومية، انسجامًا مع مبادئ الصحة الوقائية والتنمية البشرية المستدامة.
