
أصدرت ثلةٌ من خيرة أبناء مقاطعة عدل بگرو الحدودية بيانًا جديدًا عبّروا فيه عن تجديد عهدهم والتزامهم الراسخ بمواصلة العمل دون كلل أو ملل لرفع الغبن عن مقاطعتهم التي وصفوها بـ«مقاطعة التاريخ والصمود، مقاطعة الكرم والأصالة والحدود المفتوحة على الخير رغم التحديات».
وأكد أبناء المقاطعة، في بيانهم، أنهم سيظلون متلاحمين ومتماسكين، كلٌّ من موقعه، من أجل المطالبة بحقوق منطقتهم، والسعي الحثيث لتوفير متطلبات العيش الكريم لأهلها الكرام، معتبرين أن منطقتهم ما تزال تئن تحت وطأة نقص الخدمات الأساسية والبنى التحتية رغم موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها البشرية الهائلة.
وسلط البيان الضوء على أبرز الإشكالات المزمنة، وعلى رأسها غياب شبكة طرق معبدة وضعف البنى التحتية الصحية والتعليمية، إضافة إلى مشاكل المياه والكهرباء والاتصال وغياب مشاريع حقيقية لتشغيل الشباب وتنمية النساء والشرائح الهشة، فضلًا عن انعدام أماكن الترفيه والثقافة للناشئة.
ودعا الموقعون أبناء المقاطعة، داخل الوطن وخارجه، إلى التكاتف والتنسيق، وطرق جميع الأبواب لإيصال صوت عدل بگرو إلى أصحاب القرار، مطالبين بخطط تنموية حقيقية وإرادة سياسية صادقة تعيد الاعتبار لهذا الحيز الحدودي المنسي رغم أهميته الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية.
وفي ختام بيانهم، وجه أبناء عدل بگرو نداءً مفتوحًا لكل الخيرين والفاعلين من منتخبين ووجهاء وأطر ومغتربين، للعمل المشترك من أجل انتزاع حقوق المقاطعة وتنميتها، بعيدًا عن الوعود الموسمية والشعارات العابرة، مؤكدين أن الهدف واحد والغاية واحدة: مقاطعة مزدهرة يجد فيها كل مواطن حقه في التعليم والعلاج والخدمات والأمن والتنمية.


