rssأخبار

ورشة المصادقة علي وثيقة البرنامج الوطني للتغذية المدرسية 2030-2024،

-أطلقت وزارة التهذيب الوطني وإصلاح التعليم اليوم الخميس ورشة المصادقة على وثيقة الوطني للتغذية المدرسية ، والتي خصص لها يومي 18 و19 من الشهر الجاري بفندق موري سانتر .

-هذا وجرى اللقاء بحضور وزير التعليم السيد المختار ولد داهي و مفوضية الأمن الغذائي ، والسيد والي ولاية انواكشوط العربية ، والسيدة ممثلة برنامج الأغذية العالمي وممثلو الشركاء المؤسسين.
نرفق لكم نص الوثيقة ..


بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على النبي الكريم ، السيدة مفوضة الأمن الغذائي .. السيد والي ولاية انواكشوط الغربية .. السيدة ممثلة برنامج الأغذية العالمي .. السادة والسيدات ممثلو الشركاء المؤسسين ، لقاؤنا اليوم هو بغرض عرض تحيين لبرنامج للتغذية المدرسية يغطي الفترة (2030-2024)، ونقاشه وتمحيصه ومقارنته مع التجارب المثيلة الناجحة ، وتملكه والبحث له عن تمويلات تمكن من بلوغ الأهداف المرسومة ، ومن المتواتر عليه أن التغذية المدرسية تحقق أهدافا ثلاث ، مساعدة التلاميذ المنحدرين من الأوساط ذات الهشاشة على الرفع من الاستبقاء بالمدارس وزيادة مستوى التحصيل العلمي ، كما أنها تخفف من وطأة الفقر عبر التخفيف من عبء العائلات عبر التكفل بوجبتين خلال ايام الدراسة لأبنائهم المتمدرسين ، كما تساهم في تسويق المنتجات الزراعية المحلية لصغار المنتجين ، إذ يشجع غالبا استهلاك المنتوج المحلي ،ضف إلى ذلك أنها تربي على اللحمة الوطنية والمساواة وقيم الجمهورية ، إذ يستفيد من التغذية المدرسية تلاميذ المدرسة أجمعهم على اختلاف ألسنتهم وألوانهم والمراكز المالية لأسرهم .

أيها السادة والسيدات ..
لقد مر مسار التغذية المدرسية ببلادنا بمحطات منها تلك المحطة التي يفتأ ذكرها بفخر وخير كل الموريتانيين وهي فترة “الكفالات المدرسية ” التي توفر السكن والتغذية والمنحة الدراسية ، وساهمت ساعتئذ في تكوين أجيال مشبعة بقيم الجمهورية واللحمة الوطنية وما أمكن من محو الفوارق ، وتلت هذه الفترة فترة من غياب الكفالات ولا مراء في أن ذلك انعكس سلبا على مستوى “تملك القيم الجمهورية ” لدى الذين أوتوا حظا في مواصلة التمدرس في حين زادت نسب “المهاجرين ” عن الدراسة المنقطعين منها لأسباب وثيقة الصلة بالفقر والعجز عن التغذية والسكن ..
وفي عام 2016 تم إعداد “وثيقة السياسة الوطنية للتغذية المدرسية ” وتم تنزيلها إلى برنامج وطني للتغذية الدراسية عرف تطورا ملحوظا خلال الخمسية الحالية بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، حيث تطور عدد المستفدين من 63025 إلى 242548 ، تتكفل الحكومة الموريتانية بـ 100000 و يتكفل برنامج الأغذية العلمي بـ 50217 و تمول الحكومة الأمريكية بـ 92331 ما يمكن من التغذية المدرسية ، ورغم هذا التطور العددي فالحاجة مازالت كبيرة إذ لا يغطي البرنامج حتى الآن إلا نسبة 45‎%‎ من المدارس ونسبة 35‎%‎ من التلاميذ ومازال العديد من التلاميذ بالقرى والأرياف وحتى في أحزمة المدن الكبرى لا يستطيعون مواصلة مشوارهم الدراسي من غير دعم في التغذية المدرسية .

أيها الإخوة والأخوات ..
أنتم مطالبون بقراءة فاحصة للوثيقة قراءة نقدية تصحيح الأخطاء التي قد توجد وتراجع الأهداف وفق سقفي الطموح من جهة والواقعية من جهة أخرى ، كما أنكم مطالبون بالانتباه لضرورة توحيد مقاربات التغذية المدرسية المتعدده من طرف جميع المتدخلين بما في ذلك توحيد وتجويد الوجبات وتوحيد تكلفتها والتفكير في توفير البنى المساندة للتغذية المدرسية من أماكن لائقة لتناول الوجبات ومطابخ ومخازن مع التركيز كل التركيز على المناطق الاقل حظا في التعليم ولا تنسوا التفكير في استعادة تدريجية لنماذج من الكفالات المدرسية الجامعة بين الاقامة والإعاشة ، على التنسيق المحكم والتنفيذ CSA ، ختاما أشكر الشركاء المؤسسين وخصوصا تآزر ، والمرضي عنه للبرنامج ، كما أشكر كل المتدخلين في مجال التغذية المدرسية على المساهمة في تعبئة التمويلات الضرورية لهذا البرنامج وأخص الحكومة الموريتانية وكافة الشركاء التنمويين والماليين ..
أشكركم وأعلن على بركة الله افتتاح الورشة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى