
-شهدت بحيرة محمودة في الشرق الموريتاني أمس الثلاثاء 18 فبراير 2025، أولى عمليات زرع الأسماك في إطار مشروعها الطموح الذي يهدف إلى تطوير قطاع الصيد القاري في المنطقة.
وفي كلمة له خلال المناسبة، عبر رئيس اتحادية الصيد القاري، متار أمين، عن شكره الكبير لرئيس الجمهورية على هذه اللفتة الكريمة بإنشاء بحيرة محمودة، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيكون له دور كبير في تعزيز النشاط الاقتصادي في المنطقة. وأكد أن المشروع سيساهم في توفير فرص عمل جديدة وتحسين مستوى دخل السكان المحليين.
كما أعرب رئيس اتحادية الصيد عن امتنانه لوزارة الصيد والاقتصاد البحري على الدعم المستمر الذي تقدمه، من خلال تكوين الصيادين وتأهيلهم وتزويدهم بأحدث التقنيات في هذا المجال.
وأكد متار أمين كذلك شكره لوزارة تطوير الأسماك على منحهم ثقة كبيرة بتزويدهم بكميات معتبرة من الأسماك، معتبراً أن هذا الإنجاز يعد بمثابة حلم تحقق أخيرًا.
في ختام كلمته، وجه الرئيس نداءً إلى أبناء المنطقة للاستثمار في هذه البحيرة، مشيرًا إلى أن مردوداتها ستكون “خيالية” وستعود بالفائدة الكبيرة على الاقتصاد المحلي.
هذا المشروع، الذي يلقى دعمًا كبيرًا من الساكنة وأعيان المنطقة، يُعد خطوة استراتيجية نحو تحسين وضع قطاع الصيد وتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة. وقد لاقت فكرة زرع الأسماك في بحيرة محمودة استحساناً واسعاً بين السكان المحليين، الذين يعتبرونها فرصة كبيرة لتحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص عمل جديدة في مجال الصيد.
من المتوقع أن يشهد المشروع نتائج إيجابية في القريب العاجل، بما يعزز من استدامة الموارد السمكية ويسهم في رفع مستوى الحياة في المنطقة.

