

في واقعة طريفة وغريبة شهدتها ضاحية ملح في العاصمة انواكشوط صباح اليوم، وقعت مشادة داخل سيارة أجرة تطوّرت بشكل غير متوقع إلى عقد قران انتهى لاحقًا بالطلاق… والمطالبة بنصف المهر أمام الشرطة!
بدأت القصة حينما أوقفت سيدة مسنّة سيارة أجرة كانت تقل ركابًا في طريقها إلى وسط المدينة.
طلب السائق من أحد الركاب الجالسين في المقعد الأمامي أن ينتقل إلى الخلف لإفساح المجال للعجوز، إلا أن الراكب رفض. فطالب السائق بدفع أجرة المقعد الثاني، فرفض مجددًا، وهنا تدخلت السيدة وقالت بجرأة: “يا جماعة اعقدوني معاه، يكانا نتمحرمو”، في إشارة إلى الزواج الشرعي المؤقت بغرض إباحة الجلوس بجانبه.
ووسط دهشة الركاب، وافق الشاب على أمره، ليقوم السائق بدور “العقّاد”، ويُبرم عقد زواج بمهر قدره 100 ألف أوقية قديمة. ركب “الزوجان” جنبًا إلى جنب، وواصلت السيارة طريقها.
غير أن المفاجأة لم تتوقف هنا، فبمجرد أن وصل الشاب إلى وجهته وهمّ بالنزول، أمسكت العجوز به وطالبته بالمهر كاملًا. وعندما رفض، قالت له بثقة: “أين نصف المهر، فهو حق شرعي مع عدم الدخول!”
تجمهر الركاب حول الموقف الغريب، فيما كان السائق يضحك ويقول: “كان خيّرلك تدفع 100، لكن الآن عليك 50 ألف!”
انتهت القصة في مفوضية شرطة عرفات 1، حيث تقدمت السيدة بشكوى، مستندة إلى شهود الواقعة، وهم ركاب السيارة.
الواقعة أثارت موجة من التعليقات الساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما حذّر نشطاء من استغلال الطرائف للاحتيال تحت غطاء العادات.

