
أثار القيادي في حزب الإنصاف أحمد خطري تفاعلًا واسعًا، بعد نشره ردًا عبر صفحته على فيسبوك، عقب تصريحات لمستشار رئيس الحزب، إسلامه واهنه، وصف فيها قرار ترشيحه سابقًا لبلدية نواذيبو بأنه “خطأ” و”سوء اختيار”.
وقال خطري إن ما صدر عن مستشار رئيس الحزب يمثل، في نظره، “شجاعة نادرة”، لأنه يصف قرارًا اتخذته قيادة الحزب بالخطأ، معتبرًا أن ذلك يُعد إما “نقدًا ذاتيًا غير مسبوق داخل حزب الإنصاف”، أو أن المستشار “يعرف عن قرارات الحزب أكثر مما يعرفه الحزب نفسه”.
وأضاف أنه يتفق مع فكرة أن “الخطأ الحقيقي هو أن يُمنح القرار لمن لا يتحمل نتائجه لاحقًا”، مشيرًا إلى أن “سوء الاختيار الحقيقي يتمثل في تحويل النقد إلى وسيلة لتصفية الحسابات بدلًا من خدمة مدينة نواذيبو وسكانها”.
واختتم خطري تدوينته بالتأكيد على ثقته في وعي سكان نواذيبو، قائلًا إنهم “لن يخطئوا أبدًا في التمييز بين من يعمل ومن يكتفي بالكلام”.
ويأتي هذا السجال في سياق نقاشات متواصلة داخل الأوساط السياسية بشأن خيارات حزب الإنصاف في الاستحقاقات المحلية، وسط تفاعل لافت مع التصريحات المتبادلة بين عدد من قيادات الحزب.



