
بسم الله الرحمن الرحيم
تعليقا على حالة العنف الأخيرة التي شهدتها مقاطعة تفرغ زينة و كان ضحيتها للأسف الأمين العام لوزارة العدل كما هو معروف لكم
نود أن ننوه أن هذا عمل روتيني جدا بالنسبة للمركز الوطني لجراحة العظام و الحروق البليغة
فالعمل هناك متواصل 24/24 بفضل فرق نخبة من الأطباء المقيمين و الأساتذة يسيرون و يباشرون الحالات الإستعجالية بشكل ينافس -رغم الإمكانات- ما يحدث في مستشفيات العالم المتقدم.
نلفت انتباهكم متابعينا الكرام أنه و حسب معلوماتنا قليلة جدا هي الحالات اليوم التي تتطلب رفع إلى الخارج في هذا التخصص الحساس بفضل هذه الكوادر الحمد لله.
وأن الكثير من الحالات التي تؤثر السفر للعلاج خارج البلاد هي حالات ناتجة فقط عن عدم الثقة في مؤسساتنا الوطنية للأسف
رغم تقارب النتائج.
نشكر القائمين على هذا المركز و على رأسهم الأستاذ المبرز الشيخ ولد النَّ.
نطالب السلطات أن تدعم هذا الصرح العلمي كمما نتمنى أن نراه يوما مستشفى مكتملا كما هو الحال لمستشفى القلب و الأم و الطفل و المخ و الأعصاب
و نطالب أيضا المسؤولين أن يكونوا قدوة للمواطنين و أن يثقوا في منشآتنا الصحية
فأحيانا تكون الحالات -لا قدر الله – مستعجلة جدا ولا تسمح لصاحبها حتى في السفر للخارج
كل التحية لأطباء المواطن.
