

مع حلول فصل الخريف، تتجدد معاناة سكان مقاطعة عدل بگرو شرق موريتانيا، في ظل تردي شبكة الطرق وغياب البنى التحتية الملائمة.
فبمجرد هطول أولى زخات المطر، تتحول الطرقات إلى مسالك موحلة، مما يتسبب في تعطل حركة النقل وتكدّس السيارات في انتظار تحسّن الأحوال.
ويقول السكان إن معاناتهم تتفاقم كل عام مع بداية موسم الأمطار، حيث تصبح التنقلات شبه مستحيلة، وتزداد عزلة بعض القرى والمناطق الداخلية بسبب صعوبة الوصول إليها.
ويطالب الأهالي بتسريع إنجاز طريق معبد يربط المقاطعة بآمورج، مؤكدين أن غياب هذا المشروع الحيوي يُثقل كاهلهم، خاصة في الفترات الحرجة التي تتكرر فيها هذه الأزمة دون تدخل ملموس من الجهات المعنية.



