rssأخبار

سفارة موريتانيا ببرازافيل تُخلّد الذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال في أجواء دبلوماسية مميزة

خلّدت سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى جمهورية الكونغو (برازافيل)، مساء أمس، الذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني، الموافق للثامن والعشرين من نوفمبر، وذلك خلال حفل رسمي عكس عمق العلاقات الثنائية وروح الصداقة التي تجمع البلدين.

وشكّل هذا الاحتفال مناسبة لتجديد العهد على مواصلة تعزيز التعاون الموريتاني–الكونغولي، واستحضار المسار التاريخي للعلاقات الدبلوماسية الضاربة في القدم، وما اتسمت به من تفاهم متبادل وتعايش سلمي، إلى جانب ما تحظى به دبلوماسية البلدين من حضور مشرف ورؤية واضحة وانضباط مهني.

وحضر الحفل عدد من الوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد، من سفراء وقناصلة، إضافة إلى رئيسي مكتب الجالية الموريتانية في كل من برازافيل وابونت انوار محمد المصطفى ولد زيدان وإبراهيم گي ، وممثلين عن الجالية الموريتانية، وشخصيات رسمية ومدنية، في أجواء وُصفت بالراقية، سواء من حيث حسن اختيار التوقيت أو جودة التنظيم والتجهيزات اللوجستية التي عكست مستوى العناية التي أوليت لهذا الحدث الوطني البارز.

وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الكونغو ، السيد السيدي ولد القاظي، بالجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في صفوف الجالية الموريتانية، مثمّنًا ما تحظى به من معاملة حسنة ورعاية متواصلة من قبل السلطات الكونغولية، وما تبديه من حرص على سلامة أفرادها وممتلكاتهم.

وأكد السفير أن تخليد هذه الذكرى المجيدة يجسّد رمزية الاستقلال الوطني وما يحمله من معانٍ سامية في مسيرة بناء الدولة وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، مجددًا التزام موريتانيا بتوطيد علاقات الصداقة والتعاون مع جمهورية الكونغو، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أواصر الأخوة بين الشعبين الصديقين.

تابعونا

الصارية نت إعلام حر و نزيه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى