

الصارية نت
تمكنت مفوضية الشرطة في مقاطعة عدل بكرو من إحباط محاولة تهريب كبيرة استهدفت نقل كمية هائلة من السلاحف البرية بلغ وزنها نحو طنين (02 طن)، كانت في طريقها للخروج عبر أحد المعابر الحدودية نحو دولة أجنبية، في عملية وُصفت بأنها من أكبر الضبطيات المرتبطة بالحياة البرية في المنطقة.
وأكدت مصادر أمنية أن عناصر الشرطة نفّذوا عملية مباغتة أسفرت عن توقيف سيدة أجنبية يُشتبه في وقوفها وراء تنظيم عملية التهريب، حيث كانت تحاول نقل الشحنة بواسطة سيارة بطريقة تُخالف القوانين البيئية والأنظمة المنظمة للاتجار بالكائنات المحمية. وتم وضع المشتبه بها قيد التحقيق لمعرفة ارتباطاتها وشبكة العمل المحتملة.
وعقب ضبط الشحنة، جرى تسليم السلاحف لمفتشية البيئة والتنمية المستدامة في المقاطعة، التي تولت إجراء الفحوص اللازمة للتأكد من سلامتها، قبل أن تقوم بإعادتها إلى موطنها الأصلي في بحيرة فدره، باعتبارها بيئة طبيعية ملائمة لهذا النوع من الكائنات.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المشتركة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والهيئات البيئية للتصدي لعمليات تهريب الحيوانات البرية، وتعزيز حماية الأنواع المهددة بالانقراض، انسجامًا مع القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية التي تُجرّم الاتجار غير المشروع بالكائنات البيئية.
وتؤكد هذه الضبطية على فعالية التنسيق بين القطاعات المعنية، وعلى التزام الدولة بالحفاظ على ثرواتها الطبيعية ومنع استنزاف الأنواع الحيوية التي تشكل جزءًا من التنوع البيولوجي الوطني.

