

تشهد مقاطعة عدل بكرو هذه الأيام وضعاً بيئياً مزرياً، يثير قلق السكان ويزيد من معاناتهم، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث تغص الشوارع والأحياء السكنية بكميات كبيرة من النفايات والأوساخ، وسط غياب شبه تام لعمال النظافة التابعين للبلدية.
وأكد سكان محليون أن تكدس القمامة أمام المنازل وفي الطرقات بات مشهداً يومياً مألوفاً، في ظل غياب أي تدخل جدي من السلطات البلدية، وضعف متابعة المجتمع المدني، الذي يلتزم الصمت إزاء تدهور الوضع البيئي في المقاطعة ذات الكثافة السكانية الكبيرة.
ويزداد القلق مع اقتراب فصل الخريف، حيث من المتوقع أن تتحول أكوام النفايات إلى بؤر لتجمع المياه الراكدة وانتشار البعوض والأمراض، مما ينذر بكارثة صحية وبيئية وشيكة ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع.
وطالب عدد من السكان السلطات الإدارية والبلدية، إلى جانب الفاعلين المحليين والمجتمع المدني، بالتدخل الفوري لتنظيف الأحياء وفتح قنوات تصريف المياه، مشددين على أن بيئة المدينة لا تحتمل المزيد من الإهمال، وأن تحسين الوضع بات أولوية لا تقبل التأجيل.
