

أثار الشاب اليمني المعروف على منصات التواصل الاجتماعي بلقب “اسبيدرمان اليمني” موجة واسعة من التفاعل، بعد تعرضه لحادث سقوط في إحدى الهوات العميقة أثناء ممارسته هواية التسلق التي اشتهر بها خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب متداولين للواقعة، فإن الشاب، المعروف أيضاً باسم ” القعقاع ابن عنتر”، كان يؤدي إحدى مغامراته المعتادة في تسلق المرتفعات والمنحدرات الصخرية، قبل أن يتعرض لحادث أدى إلى سقوطه داخل هوية سحيقة، ما استدعى تدخل فرق الإنقاذ وعدد من المواطنين للمساعدة في انتشاله.
واكتسب “اسبيدرمان اليمني” شهرة واسعة عبر مقاطع الفيديو التي ينشرها وهو يتسلق المباني الشاهقة والتكوينات الصخرية المرتفعة دون استخدام وسائل حماية متخصصة، الأمر الذي جعل متابعيه يطلقون عليه هذا اللقب تشبيهاً بشخصية البطل الخارق “سبايدرمان” المعروفة بقدرتها على التسلق والحركة في الأماكن المرتفعة.
ويعيد الحادث إلى الواجهة المخاطر الكبيرة المرتبطة برياضات التسلق والمغامرات غير المؤمنة، حيث تؤكد تقارير دولية متخصصة أن السقوط من المرتفعات يمثل أحد أبرز أسباب الإصابات الخطيرة والوفيات المرتبطة بأنشطة التسلق حول العالم، خصوصاً في الحالات التي لا تُستخدم فيها معدات السلامة المعتمدة مثل الحبال والخوذ وأنظمة التثبيت.
ويرى مختصون أن الشعبية المتزايدة لمحتوى المغامرات على وسائل التواصل الاجتماعي تدفع بعض الهواة إلى خوض تجارب عالية الخطورة سعياً وراء تحقيق مشاهدات أكبر، وهو ما يضاعف احتمالات وقوع الحوادث والإصابات.
وقد عبر آلاف المتابعين عن تضامنهم مع الشاب اليمني، متمنين له السلامة والشفاء، فيما دعا آخرون إلى ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة المهنية خلال ممارسة أنشطة التسلق والمغامرات، حفاظاً على الأرواح وتجنباً للحوادث المأساوية.
ويظل “اسبيدرمان اليمني” واحداً من أبرز الأسماء التي ارتبطت بمغامرات التسلق في اليمن، حيث استطاع خلال فترة وجيزة أن يلفت الأنظار بشجاعته وإقدامه، قبل أن يتحول حادث سقوطه الأخير إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
