rssمقالات

ھناك فرق بين أن تطالع بكثرة وأن تطالع بحرفية.ھناك فرق بين قراءة الكثير وقراءة المفيد..

شيخنا بابه اتريميز

ھناك فرق عزيزى القارىء بين ان تطالع بكثرة وان تطالع بحرفية.
ھناك فرق بين قراءة الكثير وقراءة المفيد..
حتى ان مؤشرات المطالعة الحرة المعتمدة دوليا لاتھمل ذلك بل تفصل في المسألة تفصيل.
مثلا اغلب المؤشرات تكون دولة مثل الھند في المقدمة الى جانب اليابان وأمريكا الشمالية وأوروبا الغربية عند الحديث عن وقت الفرد المقتطع للمطالعة الحرة في ھذھ الدول.
لكن عند الحديث عن جودة المادة التي تم مطالعتھا تأتي في مستوى متوسط.
ويفرق المؤشر بين الجنسين في الھند اذ تعتبر المطالعة النسائية اكثر جودة من الرجالية في هذا المجتمع.
حسنا
القراءة الحرة يعني مواضيع مفتوحة اي ليست المذاكرة بمعنى انھا تعني القراءة من خارج التخصص.
وانجح مجتمعات العالم ھي الأكثر قراءة من جھة وإنتاج للكتب كذلك.
لايمكن في القراءة المحترفة وصف موضوع معين بأن ذلك موضوع تافھ وذاك موضوع جيد.
مثلا في الصفحات المختصة بالمطالعين العرب تجد منشورات حائرة بين الرواية والكتاب ونقاش لا تجد نوعھ في صفحات مشابھة غربية لأن حس المطالع الناضج عندھم ارقى .
فرق كبير بين مايكتب مانغويل مثلا وبين مدعيي المطالعة الحرة العرب في صفحات منتديات المطالعة الحرة العربية.
النقاش ليس ھل تقرأ رواية او كتاب ھل تقرأ في السياسة او الفن ا التاريخ والاقتصاد كل تلك كتب.
لكن اليكم المجموعة في الصورة.
انھا ضمن مجال إدارة الموارد البشرية صنف يشتھر بالتنمية البشرية كتب آسرة في وضع معين،حيث الذھن يفضل تثبيت صورة لاوعية عن الحياة بدل المواجھة فتمنح ھكذا كتب لھكذا اشخاص مرفوين خاص تجد قاىء ھكذا نصوص دائما مدمن مطالعة انما فقط في ھذا الميدان وحتى انھا من اكثر الكتب مبيع في المناطق التي تشير فيھا المؤشرات الى تدني المطالعة الحرة بصفة عامة والمحترفة منھا بصفة خاصة.
ذات الشيء ينطبق على نمط الروايات التجارية.
كثيرا ما عندما استشهد بمرجع عبارة عن نص رواية يرد علي شخص بأن مرجعي ضعيف لأن استشهد برواية لا كتاب.
أدرك فورا نوع مطالعات صاحب التعليق فھو اما من من يمتھ التخصص بمعنى مذاكر جيد وليس مطالع او من الذين يطالعون من بشكل مقيد اي غير حر اي انتقائية مواضيع ولو افترضنا طالع رواية فستكون بھدف الترفيھ وبالتالي ستكون رواية من صنف التجاري التشويقي الھابط لأنھ ببساطة لايعرف للرواية دورا غير ذلك.
والرواية التجارية للعلم ھي من أنجح صنوف الرواية من حيث سھولة الانتشار والبيع وليس أدل على ذلك من شھرة الكاتب الفرنسي غيوم ميسون حتى عندنا في موريتانيا بنسخ أعمالھ المعربة.
علما ان اتحادات الكتاب والأدباء الفرنسيين ترفض عضويتھ لعدم الاعتراف بأدبية أعمالھ في المقابل لانكاد نجد من يعرف معاصرھ ومواطنھ ميشيل بوسي .. الذي احتفت بھ اعرق جوائز الأدب في بلد الأدب ونال الكونكور عن رائعة نيللوفر الأسود رغم ان أعمالھ معربة ولكن اقل انتشار بحكم قانون االعرض والطلب.
ان الكتاب سھل الانتشار والرواية سھلة الانتشار في البيئات الأقل احترافية في المطالعة ھم فخ يقع فيھ مدمن ھكذا عناوين ووعي زائف.
وصرف زائد دون جدوى ھكذا مطالعة ھي للترفيھ وليس لخلق وعي وادراك عميق وھكذا أعمال تركز على جانب التشويق او بيع الوھم والوعد بكمون طاقة بشرية لامحدودة عليك الشعور بھا بدل الوعي بھا .
تماما مثل متاھة لعن الذات التي يضعنا فيھا رجال الوعظ بإسم الدين وثنائية الحلال والحرام حتى نتحلل من ذواتنا ونكون على استعداد لبلع ريق الواعظ تحللا من شعورنا الذي زرع فينا بأننا كتل ذنوب تتحرك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى