
الصارية نت:
حظي مشروع الطريق الرابط بين مدينتي عدل بگرو وآمرج بحضور لافت ضمن عرض الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، أمام الجمعية الوطنية صباح السبت، 7 نوفمبر 2026، حيث أدرج المقطع الأول من هذا المشروع ضمن الطرق التي تتوقع الحكومة استلامها قبل نهاية العام الجاري.
ويمثل هذا الإعلان تطورا مهما بالنسبة لسكان مقاطعة عدل بگرو، الذين ظلوا لسنوات يواجهون تحديات العزلة وصعوبة التنقل، خصوصا خلال موسم الأمطار، حين تتفاقم معاناة المواطنين وتتأثر حركة الأشخاص والبضائع والخدمات الأساسية.
وتبلغ المسافة الإجمالية للطريق 77 كيلومترا، وقد تقرر تقسيم المشروع إلى مقطعين في إطار توجه رسمي لتسريع وتيرة الإنجاز. وفي تطور ذي صلة، أعلنت وزارة التجهيز والنقل في أكتوبر الماضي استكمال إجراءات المصادقة على صفقة الجزء الثاني، البالغ طوله 42 كيلومترا، على أن تنجز أشغاله خلال 12 شهرا من تاريخ صدور أمر بدء العمل.
ولا تقتصر أهمية هذا المشروع على تسهيل التنقل بين آمرج وعدل بگرو، بل تتجاوز ذلك إلى تعزيز النشاط التجاري والرعوي، وتيسير نقل المواشي والمنتجات الزراعية، وتحسين وصول السكان إلى المؤسسات الصحية والتعليمية والإدارية.
كما أن إدراج طريق تمبدغة – بوصطيلة – عدل بگرو ضمن المشاريع الطرقية المبرمجة يعكس أهمية تطوير شبكة الربط داخل الحوض الشرقي، بما يتيح للمقاطعة الاستفادة من أكثر من محور للتنقل والتبادل الاقتصادي.
وبين استلام المقطع الأول واستكمال إجراءات الجزء الثاني، تبرز أمام الجهات المعنية مسؤولية مواصلة المتابعة الفنية والميدانية، وضمان احترام آجال التنفيذ ومعايير الجودة، حتى يتحول هذا المشروع من مطلب طال انتظاره إلى واقع ملموس ينعكس على حياة السكان.
بالنسبة لساكنة عدل بگرو، لم يعد الرهان مقتصرا على الإعلان عن إنجاز الطريق، بل أصبح منصبا على استكمال مقطعيه في الآجال المحددة، وضمان جودته واستدامته، وإنهاء معاناة العزلة التي ظلت إحدى أبرز العقبات أمام التنمية المحلية.




