rssأخباردولي

بمشاركة موريتانيا.. اختتام دورة تدريبية متخصصة في الصحافة والإعلام بالعاصمة الصينية بكين

الصارية نت

اختُتمت بالعاصمة الصينية بكين أعمال الدورة التدريبية المتخصصة في الصحافة والإعلام، المنظمة من طرف مركز التعليم والتدريب التابع لمجموعة النشر والتوزيع الدولي الصيني، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن مؤسسات إعلامية عربية من موريتانيا والعراق والسودان ومصر والأردن وفلسطين، وذلك بعد أسبوعين من الأنشطة التدريبية واللقاءات المهنية والزيارات الميدانية.

وشكّل حفل الاختتام مناسبة لاستعراض حصيلة هذه التجربة الإعلامية والثقافية، حيث عبّر ممثلو الوفود العربية عن تقديرهم لمستوى التنظيم وحفاوة الاستقبال، مشيدين بالجهود التي بذلتها الجهات الصينية المشرفة لإنجاح البرنامج، وما أتاحه من فرص للتعارف وتبادل الخبرات والانفتاح على التجربة الصينية في مختلف المجالات.

وعلى مدى أربعة عشر يوماً، تلقى المشاركون سلسلة من المحاضرات والعروض المتخصصة في مجالات الصحافة والإعلام، إلى جانب لقاءات معرفية وزيارات ميدانية هدفت إلى التعريف بمختلف أوجه التجربة الصينية، وربط المعارف النظرية بالتطبيقات العملية.

وكانت الزيارة التي امتدت خمسة أيام إلى مقاطعة قانسو من أبرز محطات البرنامج، حيث أتيحت للوفود العربية فرصة الاطلاع على عدد من المنشآت الصناعية والمعالم التاريخية والأثرية، والتعرف على جوانب من التجربة الصينية في التنمية والتصنيع، فضلاً عن الجهود المبذولة في صون الموروث الحضاري والتاريخي.

وشهد الحفل الختامي كلمات لممثلي الدول المشاركة، شددت على أهمية استثمار هذه التجربة في تطوير العلاقات بين المؤسسات الإعلامية العربية والصينية، وتعزيز التعاون المهني وتبادل التجارب والخبرات، بما يسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الجانبين.

كما تخللت المناسبة فقرة شعرية احتفاءً بالصين وحضارتها، قبل توزيع شهادات المشاركة والهدايا التذكارية على أعضاء الوفود العربية، فيما قدم ممثلو المؤسسات الإعلامية المشاركة هدايا رمزية لمسؤولي مركز التبادل الثقافي الصيني، تقديراً لجهودهم في الإشراف على الدورة وتنظيم مختلف أنشطتها.

ويعكس تنظيم هذه الدورة توجهاً نحو توسيع مجالات التعاون الإعلامي والثقافي بين الصين والدول العربية، من خلال برامج التكوين والتبادل المهني، بما يتيح للإعلاميين فرصاً أوسع للاطلاع على التجارب الدولية، ويفتح المجال أمام شراكات إعلامية جديدة تقوم على تبادل المعرفة وتعزيز التواصل الحضاري.

تابعونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى